"الحياه الاقتصاديه والاجتماعيه فى طليطه فى عصر الدوله الامويه 138-350ه- /775-961م""."
مديحه محمد عبد العزيز الشرقاوي الزقازيق الاداب التاريخ الاسلامى ماجستير 1994 953
يثير اسم طليطلة في نفس كل عربي مشاعر عديدة من الاعتزاز المقرون بالأسس ويجيش صدره بهذه المشاعر المضطربة حين تشهد عيناه صورا من اثار المجد الدراسي بأرض هذه المدينة العريقة التي لعبت دورا مهما في تاريخ الحضارة الاسلامية, لذك تناولت هذه الدراسة الحياة السياسية في مدينة طليطلة شاملة طليطلة قبل الفتح وفتح طليطلة في ظل الأمويين ثم تناولت طليطلة المدينة شاملة خططها - أسوار طليطلة وأبوابها - مساجدها الجامعة - الكنائس - القصور- - الدور - الحمامات - أسواقها - الدواوين - القضاء - الشرطة- الحسبة. ثم تناولت الحياة الاقتصادية في مدينة طليطلة شاملة الزراعة والصناعة والتجارة والنظم المالية ثم تناولت الحياة الاجتماعية شاملة عناصر السكان - شاملة عناصر السكان - الحياة الاجتماعية للعناصر جميعا - الإعياد والإحتفالات - العادات والتقاليد، ولقد توصلت هذه الدراسة الي العديد من النائج منها أنها بينت مدي تقدم العمارة الاسلامية في العصر الأموي وتقدم النظم الاسلامية من حيث عدل القضاء وتنفيذ القوانين من الشرطة والحسبة وبينت الدراسة أن الدولة الاسلامية وصلت الي أوج عظمتها في عهد الخليفة عبدالرحمن الناصر إذ كانت ميزانية الدولة في ذلك الوقت خمسة ملايين واربعة وثمانون الف دينار وابرزت الدراسة أن عناصر السكان في طليطلة من عرب وبربر ومولدين وأهل الذمة واخيرا اليهود وأبرزت معاملة المسلمين لأهل الذمة وإعطائهم الحرية في ممارسة شعائر دينهم وبناء الكنائس والاديرة ودق نواقيس الكنائس دون التعرض لهم واقامة الإعياد والمهرجانات ومشاركة المسلمين لهم فيها وقيامهم بالتجارة وجميع وظائف الدولة كان يوجد بها الكثير من أهل الذمة والاطباء وبالدراسة نتائج أخري.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة